اذن رأيتن !
اردفت “
نورسين“: نرى ماذا
قلت بابتسامة ..~
هناك امل..~
فلا يزال معنا متسع من الوقت لنجعل حياتنا افضل من سابقها..
لم اذن نضيع الفرصة في التفكير والحزن..~
رأيتما لقد جعلتكما تبتسمان في ثوان
ولكن الحزن استغرق منكن وقتا حتى يرتسم على وجهيكما ..~
الحياة جميلة وقدرنا جميل ولكن يحتاج الى من يفهمه
ان لم يمشي قدرنا حسب ما رسمناه
فلم لا نرسم حياتنا حسب ما قدرت لنا..!
لم لا نرضى بما قسمه الله..
الم يقسمه الله لنا..
الم يكتبه الله لنا..
اذن فهو خير..
والله ما ابتلانا بهذا ..
الا لأنه يحبنا..
فيكفينا شرف حب الله لنا..
فان تركنا الناس ونبذنا الخلق..
فيكفينا فخرا اننا بجانب الله هذا ما يغنينا..
فالحرمان ليس معناه حرماننا من المال..
بل حرماننا من قرب الله..
نظرت لهما وقلت..
نورسين“.... “بريسكا

نحن ابتسامة الحياة
نحن امل الربيع
نحن روح الخريف
نحن دفء الشتاء
وبرودة الصيف
نستطيع ان نرسم الحياة بطموحنا
انظرا حيث نعيش
انظرا للنهر لكوخنا البسيط ولكنه رائع
لروعة الأشجار
جمال اخاذ توشحت به حياتنا يتمنى الجميع امتلاكه…~
فلم الحزن!
لم الاسى !
لم الياس ونحن نملك كل هذا..؟
ابعدا عنكما الهم والضيق عزيزتاي ولتنعما في هذه الحياة
فلم يبقى منها سوى القليل
القليل غاليتاي
فقط القليل..~
قطَعت حبل افكاري امي وهي تقول بابتسامة الامومة: اميراتي الجميلات تعالين العشاء جاهز..~
نظرنا لها كلنا ثم قلت انظرا للملاك الذي امامكما
الا يستحق ان يزداد نورا فوق نوره بابتساماتنا وضحكاتنا
الا يستحق ذلك..~!!



وَللحديث بقِية..

زهر كانت بالقرب..::