خمس دقائق ..
لم تكن كافية!
نبشت خانة الذكريات،
للإجابة عن السؤال
ألم يحن الوقت ؟!
ألن يأتي ذاك الخيال الملائكي؟!
تلك الفراشات الضاحكة..
وتلك الهمسات الساكنة
للحلم أبواب كثيرة
و لليقظة باب واحد
بابُ الإجابة عن ذاك السؤال.
(8)
ينبوع يجري بلا توقف
فيه ذاك الاكسير
الذي يوهب الحياة
و يجعل من الموت سراب
ألم يحن الوقت بعد؟
ألم يحن لهذه الحياة، أن تنهض من جديد ؟!
العقل بين المطرقة والسندان
الوقت والقرار
ينبوع يجري بلا توقف
فيه ذاك الاكسير
الذي يوهب الحياة
و يجعل من الموت سراب
ألم يحن الوقت بعد؟
ألم يحن لهذه الحياة، أن تنهض من جديد ؟!
العقل بين المطرقة والسندان
الوقت والقرار
(9)
ألتَفِتْ لأرى المنادي..
و إذ به صدى صوتي يتردد في المدى
قم واترك حلمك والخيال
انهض ولا تلتفت لأي احد
وستمضي لنهاية الطريق وحدك
بين خزعبلات الماضي
و تصاريف الحاضر
ألتَفِتْ لأرى المنادي..
و إذ به صدى صوتي يتردد في المدى
قم واترك حلمك والخيال
انهض ولا تلتفت لأي احد
وستمضي لنهاية الطريق وحدك
بين خزعبلات الماضي
و تصاريف الحاضر
(10)
ليل حالك فيه يكتنف الخيال
وظلمة تكتويها الحيرة
تسمع فيها دقات قلب
وهمسات من كل اتجاه
ستتحرر من هذه القيود
وستنجلي الظلمة عما قريب
ويسطع نور روحك النقية
أنت وحدك فقط من سينتصر لك
ما بين عقلك وقلبك