وقفت ثم أطلقت عاصفة تصفيق حار لأجمل وأعذب خاطرة مبهرة
أكثر من كاتبة أنت شعت بضياء أول شروقها هنا بالسبلة شرفني أن أكون أول من يعبر خمائل الياسمين
هذه الخواطر وإلا فلا .
ألف ألف هلا ومرحب بك أختي ميث
بورك لقلمك الذي أعاد لهذا المكان اخضراره الفتي بعد طول يباس