استاذتنا الغالية ..وداد روحي
هكذا هي الحياة لا بد من الترجل حينا لترتاح النفس وتسلم الراية لسواعد اخرى .. لكنها بالتاكيد ليست بتفاني من سبقها ومسؤلية تللك الاسماء الساطعة المتفانية في خدمة الوطن ...كفيت ووفيت عزيزتي ..وليست نهاية بل بداية لمشوار *جديد فالشغف لن ينفذ والعطاء لن يكل بمن طبع في همته العزيمة والتفاني ...بارك الله فيك واسعدك