مرحبًا ، أيُّها الأشباحُ أولاً ..

ثُمَّ مرحبًا للقارئينَ الذين رُبّما يأتون !

لقد عدتُ مُجددًا ..

ليسَ لديَّ ما قد يُثريكَ أيُّها القارئ ..

هذهِ المُدوَّنةُ ليست إلا دفترَ ثرثرةٍ عابرة ..


كانت مهربًا في يومٍ ما لكِن ما أنا على وشكِ تحقيقهِ لن يسمح لي بالفضفضةِ هكذا كما شئتُ و كما أردت ..

لبعضِ الأحلامِ تضحياتها الخاصة التي علينا تقبّلها بصدرٍ رحب ..

كُلُّ ما عليَّ قولهُ أنّ " ميثاء العامريّة "

اسمٌ يحاولُ مزاحمةَ السّاحةِ بخجلٍ شديد ..

أرجو ، أن أنجح ..

شهرٌ أو رُبّما أكثر بقليل ..

و يصدرُ كتابي الأول ..

إنهُ الآن في مرحلةِ الطّباعة ..

لقد وجدتُ لنفسي منفذًا مُناسبًا ..

لكِنَّ المعركةَ لا زالت طويلةً أمامي ..

ما الذي عليّ فعلهُ لينتشر الكِتابُ بما يكفي ؟

هذا ما يشغلُ تفكيري كثيرًا هذه الأيام ..

ما الذي عليّ فعله ؟


الساعةُ تُشير إلى السَّادسةِ و النِّصفِ مساءً ..

كتبتُ ثرثرتي هذه ..
في التّاسع عشر من كانون الأوّل من عام 2021