سلامٌ عليكم جميعًا ..
يووووم الأربعاء ..
كان يوم حافل بمعنى الكلمة ..
لليوم مش مستوعبة الي صار ولا أظن رح أستوعبه ..
قمت الصباح و أنا أفكّر بعمق بفكرة خطيرررة ممكن إنها تخلي الكتاب ينتشر بشكل واسع ..
بس صار لي فترة مو محصلة فكرة ..
رسلت لدار النشر أسألهم عن أخبار الكتاب ..
ردوا علي إنه مطبوع خلاص و حاليًا في مرحلة التجليد ..
هنا قلبي سقط سهوًا في معدتي ههههه
طبعًا كل ما أخلص خطوة بطني يعورني بطني فعاديههههههههه
المهم الله يسلمكم ،
قررت إني أنزل الغلاف ، مع العلم إني منزلة مقتطفات من الكتاب سابقًا بسيطة ..
بس هالمرة قلت برتب شي حلو وبنزل الغلاف ..
و طبعًا أبدًا أبدًا ما حطيت في بالي أي شيء ما توقعت حتى إلا شخصين ثلاث يتفاعلوا معاي كالعادة ..
نزلت الغلاف في حساباتي الثلاثة على انستا ..
الشخصي ، التجاري (خزامى) ، و الحساب الخاص بالخواطر ..
و رسلت لناس كثيرة في الواتساب و في الحالة و و و ..
هالكلام كان الصباح ..
بعدها حرفيًا تلفوني ما سكت لين اليوم الثاني !
رسايل ، استفسارات ، متحمسين ، فضول ..
ايش هذا ، و متى يُنشر ، و الي يعرفوا من قبل يقولوا أخيرًا ..
الغُلاف سوى ضجة ما طرت على بالي أبدًا ..
الناس عجبها الغلاف لدرجة كل حد قام يحطه بالحالة و الي حطه صورة عرض ..
و رسايل من كل مكاااان رسايل ما توقفت ..
و حساب الخواطر أصلاً جديد و مافيه تفاعل إلا بسيط جدًا ..
ذاك اليوم انتشر زادوا أكثر من 30 شخص في يومين ..
لأنه هو الي حاطته في الكتاب مش حسابي الشخصي ..
يعني كنت شوي و أنهار من الفرحة بسبب التفاعل الرهيب الي صار !
الحمدلله .. إنه الناس تفاعلت مع الغلاف ..
و إنه كثير سألوا وش هذا و كثير قالوا يريدوا نسخة ..
هل هالشيء رح يكون كافي عشان نضمن نجاح الكتاب ؟
رغم إنه كان التفاعل جدًا طيب و فوق المتوقع ... ولله الحمد ..
إلا إني أحس إني محتاجة جدول تسويقي كل مرة أطلع للناس بشيء ..
عشان صدق يكون فيه تشويق و حماس و جمهور حقيقي في الانتظار ..
خلال هذه الفترة و حتى بعد ما ينزل الكتاب ..
أحس إني محتاجة أفكار تسويقية قوية ..
رغم إني للحين مش عارفة و لا عندي فكرة وش رح أسوي ..
لكن في أعماقي واثقة و متأكدة من نجاح الكتاب بإذن الواحد الأحد ..
أحس إنه شكل الكتاب ، مضمونه ، تصميمه ..
رح يسوق لنفسه بنفسه ..
لكن مع ذلك لازم ما أعتمد على هذا الشيء بس ..
محتاجة ، أكافح !
و هنا ..
يا ترى حد ينتظر معانا ؟
غلاف الكتاب ...




ههههههههه
رد مع اقتباس