أُسْوِرةٌ في معصمِ الوفاءِ مُحْكَمة، وعلى عتبةِ العتابِ مُنتظِرة، يخالُها المارُّ على حروفِها أَتربةً تنبعثُ من رُكامِ الأيّامِ الغابرة، وما علمَ أنّ تحتَها وعودًا مؤجَّلةً قد طواها الاكتفاءُ، فصارت رهينةَ المقبرة!
أُسْوِرةٌ في معصمِ الوفاءِ مُحْكَمة، وعلى عتبةِ العتابِ مُنتظِرة، يخالُها المارُّ على حروفِها أَتربةً تنبعثُ من رُكامِ الأيّامِ الغابرة، وما علمَ أنّ تحتَها وعودًا مؤجَّلةً قد طواها الاكتفاءُ، فصارت رهينةَ المقبرة!