قال لي صاحبي:
لو جاءك معتذرًا، ماذا تقول له؟
قلتُ:
سأفرشُ له الطريقَ وردًا،
ولأُنسيَنَّه الغربةَ أُنسًا،
ولأحتضنَنَّه فأُنسيه بذلك كربًا،
ولأجعلُ من لقائه وطنًا، ومن قربه سكنًا،
ولأطوي له ما مضى صفحًا، وأفتحُ للودّ بابًا لا يُغلقُ أبدًا.
قال لي صاحبي:
لو جاءك معتذرًا، ماذا تقول له؟
قلتُ:
سأفرشُ له الطريقَ وردًا،
ولأُنسيَنَّه الغربةَ أُنسًا،
ولأحتضنَنَّه فأُنسيه بذلك كربًا،
ولأجعلُ من لقائه وطنًا، ومن قربه سكنًا،
ولأطوي له ما مضى صفحًا، وأفتحُ للودّ بابًا لا يُغلقُ أبدًا.