حين ينتابك التردّد ويجفوك الإقدام،
فابعث في ثنايا الصمت مرسالَ الأمان؛
فجلُّ الخُطى في سبيل الوصل مجازفة،
وخاتمتها ذلٌّ يُساق.
وإن كنتَ في مرابع الشوق غصنًا،
فلا تترك لشقاء الدهر سبيلًا إليك يومًا؛
ففي الله يكون العزاء.
حين ينتابك التردّد ويجفوك الإقدام،
فابعث في ثنايا الصمت مرسالَ الأمان؛
فجلُّ الخُطى في سبيل الوصل مجازفة،
وخاتمتها ذلٌّ يُساق.
وإن كنتَ في مرابع الشوق غصنًا،
فلا تترك لشقاء الدهر سبيلًا إليك يومًا؛
ففي الله يكون العزاء.