حنانيكَ، ففي البعدِ موتُ الأنا،
ووَهَنُ الروحِ، وفي القلبِ العناءُ.

أيكونُ الظنُّ حَكَمًا على ما دانَ الوجودُ من أجلكَ مُقدَّمًا؟!
أأتداعى وقد عصفَ الظنُّ بجبلِ اليقين، وقطعَ حبلَ الرجاءِ؟!

فليتَكَ لم تزرني ساعةً،
ولم أعرفْ إليكَ طريقًا موصلًا.