من مسعفات الأثر...
عمق المحبة، أن يكون النصح ترجمانها،
والإرشاد عنوانها؛ ففي مهد الحياة نحتاج إلى دليل رشد،
وفي مفارق الطريق نحتاج إلى قلب يسدد، فالمحبة الصادقة ليست ودا يقال،
بل نصحا يقال، ورفقا يبذل، ويدا تأخذ بنا من العثرة إلى العبرة،
ومن الحيرة إلى البصيرة، ومن التيه إلى سواء السبيل.




رد مع اقتباس