اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان قديم مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام أهلا عزيزي .. لست أنا الذي أقول بل هي مخرجات الحرية التي يدعو لها الليبراليون و ايضا هي نتائج لكبت الأنظمة و علماء الحكام على أصغر الحريات التي يطالبونها ..فغالبية من ينتمون لليبرالية الاسلامية يتفادون اتهامهم بالميوعة السياسية و هو خروج عن المألوف و هي تقوم على مبدأ الإختلاف أن الجميع مختلفون وأن الإشكالية ليست في من هو على حق ومن هو على باطل إنما الإشكالية هي في كيفية التعايش بين المختلفين وقبول الإختلاف وإحترامه ، و كما قلت أن أخي من الصعب أن يتقبله المجتمع المسلم فهل ك مثال أن نترك المجال مفتوح لأبناؤنا حتى يختاروا عقيدتهم أو ننتظر بلوغ الفتاة سن 18 سنة لتختار حريتها و خروجها من المنزل بقرارها هي !؟ ، كلمة أخيرة : هل الدين الاسلامي يقيد الحريات !؟ أم هو صون لكرامة حياة الانسان ...،؟
السلام عليكم
أخي الكريم .. أنت هنا ترجعنا إلى نقطة الصفر في الحوار !!
في رد سابق لك قلت أن الحل قد يكمن في "دعني و شأني" و هنا تقول ليبرالية إسلامية و سني و شيعي و إباضي ، و كأنك نسيت صلب الموضوع و هو التوحيد و ذهبت فقط لإظهار عيوب الليبرالية .. و أنا من الأساس و من أول رد لي هنا قلت أن الليبرالية لا يجب أن تطبق بشكل كلي في بلداننا العربية و يمكنك تتبع الردود !!

أيضاً أخي الكريم أنت في ردك هنا تكاد تصل إلى الذي أريده!! فأنت قلت هنا "و هي تقوم على مبدأ الإختلاف أن الجميع مختلفون وأن الإشكالية ليست في من هو على حق ومن هو على باطل إنما الإشكالية هي في كيفية التعايش بين المختلفين وقبول الإختلاف وإحترامه" و بعدها قلت أن المجتمع من الصعب أن يتقبل ذلك فهل بإمكانك شرح هذا التناقض ؟! و هل بإمكانك إخباري أي مجتمع هذا الذي لا يريد إلى نقطة الإستقرار هذه؟
بعدها جئت بمثال لا أدري ما الهدف منه !! مع أنني قلت انني لا اتفق مع جميع مباديء الليبرالية و انني اتجنب إتيان مثل هذه الأمثله ..

رداً على تساؤلاتك الأخيرة:
الدين الإسلامي لا يقيد الحريات ، إنما عقيدة التكفيريون الطائفيون هي التي تقيد الحريات و هي المستهدفه من حواري هنا أخي الكريم .

تحياتي لك
بــوح مغــترب