البعض يصعب على نفسه الحلول بتصديق ان الوزاراة تسعى لعمل اختبارات صعبه بينما الفارق بينها وبين اختبارات المعلمين ان المعلم في العادة ما يخرج عن شروحاته لكن الدراسه بشكل عام وهذي كنت اجربها ايام الدراسة تكون اشبه بالتصفح لمجلة او كتاب او منتدى
بحيث يتم حل الواجبات مع مراجعة الشروحات الي تم شرحها بعد الرجوع من المدرسة وقبل الغداء وما تاخذ نصف ساعه الى ساعة بحسب نوع الواجبات والشروحات اليومية وعددها للمواد حتى ما يكون فيه نسيات للواجبات ومذاكره للشروحات
قبل النوم يتم تحضير المواد الجديدة مع عمل الجدول بحيث يتم قرابة من صفحة الى 5 صفحات جديده من كل ماده بحسب حجم الكتاب والمعدل اليومي لشرح المعلم حتى يتم فهم شروحات المعلمين والمشاركه وقت الحاجه لمشاركه جديده او عمل اسئلة في الفصل عن الدرس الجديد
والفترة ما بينها تكون للعب والتمشيه و متابعة التلفزيون بشكل اعتيادي
اما وقت الاختبارات الشهريه فكفاية تخصيص فترة ساعه الى ساعتين لكل ماده لمراجعة الشروحات خلال الشهر
والاختبارات النهائية يكون البداية في المذاكرة قبل اسبوعين من الاختبارات لكنها تكون بشكل مريح بحيث ما تتجاوز فترة المذاكرة من بعد العودة من المدرسة لقبل النوم بشكل عكسي يناسب الجدول من اخر ماده الى اول ماده في الجدول
بينما وقت الاختبارات تبدى المذاكره من بعد العصر لان يفترض تكون فترة الظهر الى العصر فترة قيلوله وبعدها تبدى مذاكرة المادة الثانية الى الساعة 9 مساء ومن الساعة 9 مساء الى الساعة 6 الصباح تكون مذاكرة المادة الاولى وهكذا تكون فترة المذاكرة والنوم يقتصر على فترة الظهر الى العصر بالاضافة لاستثمار فترة عدم السماح بالخروج والي هي نصف وقت فترة الاختبار للمادة الاولى بتسليم الورقه والنوم على الطاولة حتى يتم السماح للخروج ومراجعة المادة الثانية وبعد المادة الثانية حق غطه نوم على ماصة الاختبار قبل السماح بالخروج والاتجاه مع الشباب للفطور ثم النوم من جديد من بعد الظهر الى العصر وهكذا
إيجابيتها ان ما تحتاج لتفكير كثير لاجل حل الاسألة
وسلبيتها والي وقعت فيها وهي تهمة سرقة الاسألة حق الاختبارات وخصم 5 درجات من كل مادة لان اختبار الفصل الاول يكون من المدرسة وتم انتشار الاسألة بين مجموعة من الشباب وكنت المتهم فيها وما شفع لي الا لاني أتعامل مع المدرسين والطلاب باخلاق بحسب كلام المدير وماكان فيه من ردة فعل الا ان تقبلتها بصدر رحب لان ما يملكون القدره على علم الغيب وما جابوا شي جديد في الحياة الي تعتبر بسيطه لكنها ما تخلى من العناد والتعرض للكدمات الطفيفه
فلاجل تجاوز الاختبارات يفترض تقزيمها لان كل شي يمشي بحسب المكتوب وما ينفع ان يعمل من الحبه قبه فجت معاك او ضدك كلها واحد وماهي نهاية المطاف ومو بالضروره يتم الجواب على كل شي لان الكمال من المحال إنما يفترض توقع اي شي والاعداد له من بدري بابسط الاساليب الي ما تكون مرهقه وتكون محببه للمواد بدال الكراهية لان بالاسلوب البسيط يكون عندك رغبه في قراية المزيد لكن الافضل ترك الرغبه لوقتها المناسب حتى ما يتم التصعيب برغم ان الحياة سلسه وسهله وتحتاج مجرد اعتبارها سهله حتى تحقق الي تريد في اقصر فتره ممكنه وباسهل الطرق