في الواقع الجيل الذي سبقنا والجيل الستينات والخمسينات يعتبر قاعدة بيانات من المفترض الرجوع الية والاستفادة منها ومع هذا نجد من يستهين بهم ومثل هولاء المستهزئين ولو انهم نظرو الي افعالهم لنكسوى وجوههم ارضى والله لو وقفنا ونشاهدهم ونتعلم منهم لاصبحنا قدوة