يا رجلاً تطاردني ملامحه ..
أينما أدرت وجهي أكتشف بأنني محاصر بطيفكَ بحبكَ الذي يعنون كل الأماكن من حولي..
محاصر بحروفكَ بهمساتكَ بابويتكَ التى تتسرب الى وجداني مثل قطرات الندى الشقية في إفتتاحية فجر كسول..
محاصر بفيضان حثكَ نصيحتكَ المرسومة على جبيني ..
إقترب ..
إقترب لتمتليء عيناي بك ..ولخبركَ كم اشتقناكَ وأهمس في رئتيكَ ما يجول بخاطري هذه اللحظة..
إقترب حتى أقدم لكَ باقة من إعترافات ممهورة بأنفاسي على ضلوعي..
إقترب حتى أقرأ لكَ بصوت عال لأرضي فضولي وشوقي اليكَ ولتعرف كم أدمنا للقياكَ..
لتكن على ثقة بإننا معكَ وعلى عهدكَ
نحبكَ أكثر..
فمعكَ أصبحت عُمان مجد الخير والكرم..
أتعلم أنكَ الوحيد القادر على تشكيل ابتسامتنا ..
عندما تلوح بالبعاد أغضب وأبتسم في نفس الوقت..
فالحبيب الأكثر ابتعاداً هو الأكثر قرباً..
وعندما تعاند قناعاتي أثور وأبتسم..
فأنتَ الحبيب الأكثر شوقا وشغفا ..
فلا عليكَ سأترجمه لكَ افعالاً .. سنبني به الغالية عُمان
قررت أن أحدثكَ بلا توقف فمعكَ أستعيد طبقات صوتي الضائعة..
سأسمح لضربات قلبي المضطرب أن يعيش فوضاه في وجود رجوعكَ فانت العز الزاهر والحب الوافر ..
اقترب أكثر..سأعترف لكَ بسر حكمتكَ
يأسرني وفائكَ الرجولي لهذه الوطن..
سنعترف بإننا معكَ فأنت فخرنا وابن عُمان..
نعترف بأن أحلامنا انحصرت في مداركَ..صرت أحلم بصوتكَ برجوعكَ
فعودا حميدا لكَ.. ونسأل الله ان يمدكَ الصحة والعافية..
نعترف بأننيا أصبحت في حالة انتظار دائم لحضوركَ ..فكن دائماً بالجوار..
فنحن نحبكَ للابد..




رد مع اقتباس