.
.



همس ..
و أبحرتُ مع حرفكِ إلى بحرٍ
من احاسيسَ ضجت بِالاشتياق !
فَأصبحَ الانتظارُ هوَ مَن يُرثي الحال !
شكراً لِحرفكِ الراقي
أسعدكـِ الرحمن ~