زهرة الأحلام
جميلة المحيا والحرف
دائما تهفو أرواحنا إلى الماضي الجميل بجميع تفاصيله الصغيرة فكيف إن كانت في زمن الطفولة
في تلك الأحياء الصغيرة
هاأنا أقرأ حروفك وانتقل تارة بين شقاوتي مع رفيقات الطفولة وبين شاطئ البحر القريب منا ونحن نداعب رماله ونسبح بين شطآنه وبين سماعنا لصوت الأذان في رمضان وهرولتنا إلى البيت لنأخذ افطارنا نحن الصغار ونجلس في المكان المعتاد بعيدا عن الصائمين
طفولة لا تشبهها أي طفولة شقاوة وبراءة وصدق
كنت هنا وتمنيت أن لا أغادر اشتياق لتلك اللحظات
غاليتي
رائعة
احترامي لم