ربما نوعاً من التطفل على رواقِكَ الخاص أستاذي القدير..
ثمة انسكاب هنا يتجمع.. يُشخّص الجماليات ويسرِدُها في صورٍ شتى
راق لي هذا المكان وعنفوان المعنى الذي تجلى في صياغة كل شطر من كل نص..

تقبل مروري العابر هَا هُنا..
جلّ التحايا لك