طرح مهم للغاية.
ماذكرته سيدي الفاضل بالمقارنة بين رمضان الامس ورمضان اليوم هو كذلك لا أزيد عليه.يبقى هو أختلاف الافكار ودخول العاداات وتأثيرها على الناس.هناك من يبقى على ملة قومه وسلفه ويحيي رمضان كما يجب وهناك من يكون غير ذلك ويحي رمضان بما لايجب.
والحديث ذو شجون.
اللهم بلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين وتقبله منا يا ارحم الراحمين.انك سميع قريب مجيب.
شكرا لك




رد مع اقتباس