المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
عندما تجتحنا موجة الحب يصبح الكون هو ...
يمتلكنا بكل جوانحنا وعند الغياب يقتلنا الشوق ونبحث عن لحظة لقاء ونبقى فى انتظار
... تلذعنا عقارب الساعة ننتظر النجاة من هذا الانتظار القاتل بموعد ...
ولكنه لا يأتي لا يأتى فترهقنا الأشواق
ويقتلنا الحنين فنغفو للحظة لنلتقى بأحلامنا
ونتمنى أن يكون الحلم خالــد حتى لا نفترق من جديد
رايق البال
لك في الفن اسلوب لايصل اليه غيرك
متفرد بنسج الكلمات وتناغمها باجمل صورها
سلم ابداعك
تحياتي لقلمك الرائع
والنجوم الخمسة لنصك الرائع
تحياتي لك
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
ويبقى ذلك الناي حكاية عاشها الكثير
ونبقى نحن مغموسين في شجن دائم كلما صافح الناي أذاننا ...
رايق حرفك يطرب الأؤواح بصدقه
رائع أنت وكثر ...
حملت عمان على مدنك طوال 44 عاما حتى اصبحت شمسا يشار لها بالبنان
فلا تلومني سيدي أن حملتك وشاحا اتباهى به أينما ذهبت ..
تبت يد كل من لا يفخر بهذا الوطن ... وطن يحتضن ثلاثة مذاهب بسلام بيما اوطان يتقاتل شعبها على مذهبين ...
أجيال وراء أجيال تنقش حبك يا وطني على صفحات الزمن
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
(طفل مشاغب هو حبك من الصعب ترويضه )..
في تلك الليله كان الحنين ينهشه بلا هواده
وطيوف الماضي تأتيه من كل فج عميق وتتلبّسه ..
وهو تحت رحمة الإنتظار القاتل كانت بحة صوته تعزف بوهن
جميلة جدا عزف رقيق هادئ
سلمت يمناك استاذ رايق
.
يارب ..
واجعلنا من الذين يُبقون أثرًا طيباً في قلوب الناس بعد الرحيل 🌿🕊
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
الرايق
طفل مشاغب هو حبك صعب ترويضه
وماالذي ميز حبها بتلك الشقاوة
في مساء يوما كتب لأقدارنا أن نلتقي بدون سابق موعد
أني مهرولا يسبقه حنين ورغبة جامحة لأنثاه
ولكن صمت ساد المكان ....فاللقاء كان من سابع المستحيلات
ولكن الحب تغلب عليها وهاهو يقبل يديها هل هو في يقظة أم حلم من أحلامه الجنونية
ولكن أيقن أنها لم تكن سراب بل حقيقة كم اشتاقت روحه إليها
في ساعات مرت وكأنها لحظة فالمكوث مع الحبيب أنساهم أن ينظروا إلى عقارب الساعة وهدوء الليل وكلام الغرام جعلهم في عالم آخر عن عالم بني البشر
هو وهي ...وشهقات حنين
وحان وقت الرحيل ...لم يعتد هذا اللقاء وكأنه الأول والأخير
بضحكتها المجنونة قالت له(ثق سأعود)
فهل لك أن تمنحها فرصة للقاء أخر
اشراقة صباح جميل ...اتاه هاتفا منها ...أنا هنا على العهد
هل مازلت تشتاق وتحن لذلك الموعد
وفجأة سألته هل فعلا حياتك رتيبة ومملة بدوني
فكان الجواب الاعتيادي........
فصمتا وضحكا معا فمازال الجنون رفيقهم
لذا يحبها وهي تعشقه
رايق البال
عذرا منك لخربشاتي وهلوساتي المجنونة التي لطخت جمال نصك
أجبرتني حروفك أن أعيشها للحظات وهاأنا أرحل ثملة
امنياتي لك بعودة من تحب لترافقك السعادة دوما
أنت تستحق ذلك أستاذي الفاضل
احترامي لك..
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!