ما أصعب الصمت في ضوضاء الحياه ..
ولأنك امرأةٌ أستثنائية ..
صنعتي مني ذات يوم رجلاً مترفاً بالجمال
,
والعذوبةِ والرقة والأناقة ,
ما زال كسابق عهده لم تغيره السنين ,
وما
زال بوحي تنبضُ به الأوراقُ لأجلك ,
ولأجلك كل القصائد تنسابُ
بالدلالِ,
/
ولأني رجلاً لا أحتمل الفراق ,
فــ صمتك يعذبني ,
ويرهقني
شرود عقلك عندما أستحضر ذكرياتي معك ..
و حين رفضك وأمتناعك أستشعر الألم
بقلبي..
ليرهقني حد الوجع /
ورغم ذلك ما زلت مؤمناً بفسلفة الأنتظار القديمة
,
علك تعودين ذات يومٍ/ وتوقظي قلبك من سباته ..
لتنتشلي روحي من مستنقع
الوحده
لتبثي بداخلي كل الحنين ..
/
.
دائما ما اشعر وكأني اواجه تعبا في العبور الى ذاتي ..
تأسرني ذكريات الامس ..
حيث لا أقوى على ممارسة حق الصمود
في وجهها ..
يا أنــــــــــــتِ
..
حتى قلمي .. خانني في أول يوم من رحيلك ..
افقدني بعض مني .. وانجرف نحوك
يكتب شوق لك ..
يالها من "خيبة"
.
.
فيْ غِيابُهِا ...!
تَتَساقَطُ الحُروْف مَقتوْلةَ كَجثثٌ هَامِدةَ في مقابِرّ السُطوْر
تقلقني كآبة الزمن القديمه ,
تعكّر صفو سكينتي .. ذكريات بغيضة ,
فأندب من وجعٍ
(حالتي) ,
ينزف جسدي المؤرّق,
هطول من أنين,
وأهاتٍ مؤرقة,
تلازمني ,
تقتات من شبابي ,
من مساحات فكري ,
شيء , فشيء ,
وأنا في زاويتي ,
جاثٍ من شدة كآبتي ,
انتظرُ ,
.
.
مذ أمرتي العصيان على قلبي وأنا في وسط معمعمة الأضطرابات النفسية / أصارع بين رفضٍ
وأمتناع الأنكسار والأستسلام لواقع الحياة المؤلم بعد رحيلك / رافضٌ أن يتغلغل
الأسى قلبي حتى لا يرهق روحي ,
ولا يوجعني ما تبقى من عمر ..
.
.
.
الداء يثلج راحتي، ويطفيء الغد ... في خيالي
ويشل أنفاسي ويطلقها كأنفاس
الذبال
تهتز في رئتين يرقص فيهما شبح الزوال
مشدودتين إلى ظلام القبر بالدّم
والسعال ..
**
واحسرتا ؟! كذا أموت ؟ كما يجف ندى الصباح ؟
ما كاد يلمع
بين أفواف الزنابق والأقاحي
فتضوع أنفاس الربيع تهزّ أفياء الدوالي
حتى تلاشى
في الهواء كأنه خفق الجناح !
.
.
.
.
.
تختنق الشهقة من أثرِ تظرةٍ تعكس مدى بلاهتي ,
ولأنني لم أتعود على تحمل الصدمات ,
أجد نفسي مضطر إلى تحملها الآن ..
سأعود إلى حلم قديم
إلى ..
.
.
رائعة بدر شاكر السياب
: " هدير البحر و الأشواق”
/
رياح الوجد و الحرمان و اللهفى على عينيك
ليتهما تمران,
بدمع أو بإشفاق على صحراء حرماني
لينبت في مداها الزهر ليتهما تمرّان
بما نسج التأمل من غيوم فيهما حيرى
بما نسج التفرد من نجوم فيهما سكرى
على عمري الذي عراه من زهراته الداء