و عليگم السلام و رحمة الله (:
أهلا و سهلا أستاذي الراقي.
شكرا جزيلاً على كلّ كلمة ثناء قيلت في غير موضوعها ، فأنا لا أعتبر نفسي شاعراً حقيقياً و إنما هو كما قال الشاعر/
ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها & كالهرِّ يحگي إنتفاخاً صولة الأسد
أنا أرى أن وقت دخولي و تفاعلي في السبلة العمانية غير مناسبين.. فعندما أجد موضوع للنقاش ، أرى أن معظم الأفكار قد استهلگت لذلگ أكتفي بالمتابعه أحياناً
الساحة االعامنية ساحة خصبة بالأدب شعراً و نثرا ، فهم منذ القدم گانوا يعرفون بالأدب و منهم گتاب و شعراء سطرهم التاريخ بماء من ذهب ولا ريب في أن تزخر الساحه في وقتنا الحالي بأبناء أولئگ العمالقه ولله درهم من شعراء معاصرين.
أنا متابع جيد للشعر العماني ( الفصيح و الشعبي ) و أرى أن المرأ يفتخر بأن يكون من ظمن هذه الزمره من الكتاب و الشعراء فيثري و يُثرى (:
الگثير اتهم الشعر العماني خاصةً الشعر النبطي الشعبي بأنه شعرٌ مبهم غامض و أعتقد أن السبب في ذلگ تكمن في أن الشاعر العماني يخاطب على المستوى المحلي فقط و هذا ما يجعل القاريء يتوه أحياناً بين السطور و التشبيهات.
أيضاً لخصوصية اللهجة طابعٌ آخر و توظيف الأمثال بإتقان ساعد الشاعر العماني في البروز بشعره النبطي في الآونة الأخيره. يقول أحد الشعراء :
من طوّل الغيبات جاب الغنيمة & إلا انت جبت الجرح للجرح ياصاح
ف لله دره من توظيف حسن للمثل الشعبي الذي يقول " من طول الغيبات جاب الغنايم ".
أما عن الشعر الفصيح فحدث ولا حرج. فللساحة في وقتنا الحاظر ملوگ شعرٍ لا يجاريهم احدهم و خاصة في الشعر الحر الذي يقوم على التفعيلة الواحده.
لن اتطرق عن النثر لأنني بصراحة لست متابعاً جيداً له و لكنني أسمع عن كتاب خواطر و قصص من طراز عالي المستوى و هذا ما تطلبه الساحه من التنوع و التعدد.
إذاً شعرنا في الوقت الحالي حاظر و بقوة و أكبر دليل على ذلگ هو شاعر المليون الذي أحدث شعرائنا فيه نقله نوعية تحسب لگل واحدٍ فيهم و أزالت بعض الشبهات عن قدرات الأدب العماني الذي كان متسماً بالغموض نوعاً ما.
الشاعر في كل زمان و مكان كان يستمد ثقافته في بناء قصيدته على اشياء ثابته نا يأثر على مصطلحات و نغمة الموسيقى في القصيده. فگان شعراء العصر الجاهلي يبدأون قصيدتهم في الوقوف على الأطلال و من ثم ذكر الرحلة و الرحله و بعدها يكون الغرض من القصيده. عادة الوقوف على الأطلال استمدها الشعراء فتكاد لا تخلوا معلقه من المعلقات الا بها.
أيضاً شعراء عمان، أكسبتهم بعض العادات و التقاليد بعض المصطلحات التي تتكرر في قصائدهم بشكل متجدد.
أما عن الفگرة التي هي أساس القصيده فقد تكون متصنعه و هذا الشيء لا يعلمه إلا الشااعر نفسه.. فتارة نرى شاعر يقول..
و كنت مؤمن في مقولة أعذب الشعر كذوبه..
و تارةً يقول شاعر آخر ..
انا لو اكذب بشعري وقف نبض ويبس حنجور ،
وقادر اخسر الدنيا .. وعاجز اخسر اخلاقي !
اذا نرى احياناً تكلف في فكرة و غرض القصيده و أحياناً تكون صادقه (:
الجزئية الأخيرة تتگلم عن الشعر الحر و هو شعرٌ فصيح لا نثر. فإذا جئنا الى الشعر لنعرفه سنجده بأنه كلام ذا وزنٍ و قافية يعبر عن غرض الشاعر!
هنا الشعر الحر يلتزم ببحور الشعر و التفعيلات المتعارف عليها فهو نوع من التجديد و اعتقد انه بدأ في مدارس ادب المهجر بعد تأثرهم بالأدب الغربي. و الشعر الحر لا يعني تماماً أن الشاعر غير متمكن من كتابة قصيدة تلتزم بوزن و قافية معينين كالشعر العمودي و مثال ذلگ إليا أبو ماضي .. فقد كتب على الشعرين - العمودي و الحر و كثيرٌ أمثاله كنزار قباني و غيرهم.
على هذا أقول ان ان هذا النوع هو شعرٌ لا نثر (:
كل الود و الإحترام لگ أستاذي![]()






رد مع اقتباس