اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوقيس99 مشاهدة المشاركة
اهلا بك اخي الفضل ابقاك الله وادامك
ليس هناك اجمل من النصيحة وليس هناك أفضل من قابلها
فهذا موس عليه السلام يقبل نصيحة ذلك الرجل ويخرج
من مدينة فرعون
وعدم قبول النصيحة مذموم صاحبها
فيه كبر وربما احتقر الناصح فأوقع نفسه
في ورطة كبيره
استاذي الكريم /

" وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ " .

لا يرفض النصيحة غير المكابر المعاند الذي يرى في نفسه الكمال ،
وما يكون حاله ومقاله فيمن يأتيه ليُقوم حاله غير التهكم والصد !

فمن كانت لديه رؤية أو وجهة نظر برفضه لمن حضر واسدى له النصح وأمر ،
وقّدمها له والسوط في ظهر كرامته جاء على الأثر ،
فذاك منه مقبول لأنه جاء مخلفا لما الله قد أمر!
فبذلك يُفّرق الجمع ، وينفّر القلوب التي هي ظمأ ترجو من يرويها ،
بوابل النصح ، وبيداءها يسقيها كالمطرإذا انهمر !

فذاك النهي من الله الخبير بما تكنه قلوب البشر ،
وما تنفر منه وتكون في حذر ،

حيث قال عز من قال :

" وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " .

ومع هذا لا يكون ذاك شماعة ليخوض لجج الحياة ،
وقد شمر عن ساعد الخطأ ،

ليجعل فينفسه وذاته مؤشرا ،
إذا ما اقترب من الخطأ دُق ناقوس الخطر .



دمتم بخير استاذي الكريم ، شاكرا تعقيبكم السديد القويم ......