استاذي الكريم /
ما كان لنا إلا وصف الواقع الذي نشهده من ذل ألجم لسان الهزبر من الصناديد
الذين يببدون أرتالا من عدة وعتاد الأعداء بفضل بسالتهم وشجاعتهم ،
غير أن الواقع يناغي أمرا آخر ، ومنه جعلوا من الإحجام قرار لبيب ،
بعدما علموا علم يقين بأن الكثرة مركسة لشكيمة الشجاعة والقوة ،
وما ينتاب الأمة اليوم من تكالب الأعداء عليها ،
بعدما سلمت لهم مقاليد أمورها ،
وأنشغل البعض من صغار العقول بتذبيح بعضهم البعض بدعوى الجاهلية من عصبية :
قومية ،
وحزبية ،
وطائفية يتجرع مرها وجحيمها المواطن البسيط
الذي ليس له ذنب إلا أن انتماءه للأرض والوطن ،
" وعمر الحق " :
ماذا عسانا أن نكني ونشبه حال أولئك الأقزام إلا كما نشبه طباع الأنعام ،
ولنا في كتاب الله خير مثال عندما ضرب أحوالهم وشبهها بطباع الكلب ،
والحمار ،
والعنكبوت وغيرها !
وهناك الشواهد من لسان العرب واشعارهم ،
ولم أقصد بذلك زرع اليأس والتشاؤم على ضوء المشاهد من الأحداث ،
فما زلت أقول بأن الخير سينسل من هذا الواقع المدلهم ،
وما نشهده اليوم ما هو إلا إنعاشا لقلب هذه الأمة الذي توقف عقودا ،
وعلى قدر الغفلة والسبات الذي عاشته الأمة تكون المحن والابتلاءات ،
والقادم فجر باسم ،
لمن يتلمس ويوقن بوعد الله ،
فما جولة الباطل إلا ساعة ،
وجولة الحق حتى قيام الساعة ،
فالصبح قد بان سناه ،
وقد آن أن يبدد دياجير الظلام .
دمتم وأنتم الخير ....





رد مع اقتباس