♤ كان الامام مهنا عادلا لينا كما كان يهتم بالعلماء ولا يفعل شيئا دون مشورتهم .
فيكون مجلس شورى العلماء ( الحل والعقد) ويهتم بالتجارة ويحاول تطوير ميناء مسقط ليكون ميناءا حرا معفي من الرسوم الجمركيه .. فتنتعش التجارة في زمنه ..
لكنه لم يستمر طويلا لان انتخابه دون رضا زعماء القبايل مما جعله لا يحظى باجماع الاغلبيه تضمن استمراره .
قرر زعماء القبايل ان يدعموا اي تمرد على الامام الجديد لازاحة العلماء من مكانهم واللعب بعواطف الناس وتشويه صورة العلماء .
ووجد دعاة العنصرية والقبلية ضالتهم في يعرب بن بلعرب بت سلطان الذي اعلن التمرد على الامام مهنا بعد سنة واحده من بيعته ..
ومع يعرب كان اهل الرستاق الذين يطالبون بتولية سيف بن سلطان الثاني الامامع وعزل مهنا .
ويدخلون مسقط ..
كان الامام في الظاهرة فلما بلغه الخبر رجع للرستاق حيث يخذله اهلها بل ويعلنون عليه الحرب ويحاصره يغرب في قلعة الرستاق .
ولما رأى الامام مهنا تخاذل الناس عنه اتفق مع المتمردين على تسليم القلعة لهم واعتزال الامامه على ان يعطوه الامان هو ومن معه ولكنه لما خرج خانوا العهد بعد نزوله من القلعة قيدوه ثم حبسوه وقتلوه عام 1721 م .
ويعلن يعرب نفسه اماما وصيا على سيف بن سلطان الثاني حتى يبلغ سن الرشد ويصبح (إمام المستقبل) وهي سابقة خطيرة في تاريخ الامامه ومسألة مرفوضه دستوريا وعقائديا .
![]()





رد مع اقتباس