هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا
حين بدأ النفط بالانخفاض، كان منتجي النفط فقط من يتمنون صعوده.
حتى ظهرت علاقة بين سعر النفط المنخفض وأسواق الأسهم، في صيف 2015 (بعد سنة من انهيار سعر النفط)
حيث نزلت أسعار الأسهم في العديد من الدول غير المصدرة للنفط، ونزلت عملاتها !
لم يصدق كثيرون تلك العلاقة، حتى جاءت الهزة الثانية للأسهم في نهاية 2015 وبداية 2016.
نزل النفط إلى القاع، وكذلك نزلت الأسهم في الأسواق العالمية بقوة.
معظم المؤشرات فقدت ما يصل إلى ثلث قيمتها آنذاك مقارنة بأعلى قيمة وصلت إليها.
حين عاود النفط الارتفاع، لحقت به أسواق الأسهم العالمية !
اختفاء النفط الزائد من الأسواق رغم ما أعلنته الكويت وايران والسعودية والعراق من زيادات، يضع علامة استفهام حقيقية.
لكن في الوقت نفسه.
مئة مليون برميل من النفط في الوقت الحالي لا تساوي سوى خمسة مليارات دولار (50 دولار للبرميل * 100 مليون = 5 مليارات)
ارتفاع النفط يعني ارتفاع الأسهم (قيمة الأسهم في الأسواق العالمية عشرات التريليون ) ، واحد في المئة ارتفاع يعادل مئات المليارات.
والزيادة في الاستهلاك الصيني، مثال على من يشتري النفط الزائد، ويعمل على رفع سعر النفط من أجل رفع قيمة الأسهم.
تحليلك واقعي ..و لكن لا اعتقد انه العلاقة بين النفط و الأسهم لم تكن معلومه ..بل متوقعه.
الاسعار الدنيا للنفط تقلل من عوائد الدول المنتجه للنفط مما يقودها للتقشف و إلغاء مشاريع و تأجيل مناقصات .. وهذا ينتج عنه بالضروره توقف مداخيل الدول الصناعية و تتقلص اعمال الشركات فيها و بالتي ينخفض النمو المتوقع فيها فيقل الطلب على النفط ( وهذا نضيفه الى المخزونات من النفط التي وصلت للتشبع) .. وعندها تضرب النفسيه في سوق الأسهم مع تداول هذه الأخبار .
الأسهم تتأثر بكل شي لانها تعتمد على نفسية البشر و ليس واقع السوق :
١- حرب او تهديد بحرب : كما شاهدنا في تهديد ايران و تهديدات ايران بغلق المضيق و تأثيرها على الأسهم
٢- العقار : كما شاهدنا في أزمة الديون ٢٠٠٨
٣- قرارات سياسيه : كما سنشاهد في قضية انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي
٤- حتى فوز قطر بكأس العالم حرك أسواق الأسهم
هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا
بارك الله فيك استاذنا العزيز شكرًا لك على التحليل الرائع
يبدو ان هناك تقارب بين العرض و الطلب و ارتفاع معدل النمو فوق المتوقع في ألمانيا ثالث اقتصاد في العالم و حفاظ النمو الصيني على وتيرة النمو و السياسية الامريكية رغم ارتفاع الدين و انخفاض الدولار ربما تكون من الحوافز المؤثر في السعر الحالي للنفط
اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق
أحسنت استاذنا ابو مازن
ارى بانه هذا هو اختصار السوق حاليا .
السوق امام حاجز هام وهو حاجز الخمسين دولار ..مستقر مع بعض التذبذب
والآن نسمع تقارير بعضها يتوقع بانه السوق سيهوي الى العشرين و البعض يقول بانه متجه الى المائة.
الامر يحتاج لحدث او قرار كبير يهز السوق ليكسر الحاجز اما صعودا او هبوطا
باعتقادي انه السوق في صعود و ٢٠١٧ ستكون سنة سعر ال٨٠ دولار
هيثم المناع
((قمح))
النموذج الأفضل لسوريا