فارق كبير بين الشاب العامل والشاب الخامل، وفارق كبير بين الشاب الذي له هدف وبين ذلك الذي يعيش بلا هدف، كما أنه فارق كبير جدا بين من يطلب معالي الأمور ومن لا يرى إلا سفاسفها.

وقصص النجاح للشباب الذي ينفع نفسه ودينه، أو وطنه ومجتمعه كثيرة.. كما أن قصص الفشل ربما كانت أكبر وأكثر والفارق في رأيي هو الهمة وتحديد الهدف وبذل الجهد لتحقيقه.

من قصص النجاح التي خلدها التاريخ قصة هيوستن المحامي الأمريكي الذي استطاع بمفرده أن يجعل ولاية تكساس ولاية أمريكية بعد أن كانت تابعة للمكسيك.


تسلم طارح الموضوع