الجـزء الثـآلــث :::
خذ حمـد خوآته وسـآر بيت بوسلطـآن
تينتــون ، تينتـــون " جرس بيت بوسلطـآن "
يت منيرة وفتحت البـآب : هلا هـلا ، هلا والله ، نور البيت
ريم بابتسـآمه : منور بهلـــه
منيرة : شحالج بدور ؟
بدور : الحمدلله بخير
أشجـآن يت وسلمت عليهن ..
أشجان : هلا والله ، هلا وغـلا
بدور : هلا بج زود
أشجان : تعالي بدور ، بنسير فــوق
وسـآرت بدور مع أشجان فوق
أمـآ ريم قعـدت مع منيرة في الصالة
منيرة : الله عليج ، والله إنج محلوه اليوم
ريم ابتسمــت : مشكوره ، هذا من ذوقج
وهنيه نــزل حميد من فوق وكان لابس بنلطون جنــز على قميص أبيض ، وحاط شعره كله على صوب وآحد ، ولابس كـآب ، وكانت قذلته طالعه شوي من تحت الكاب ولابس نظـآره زجاجها باللون الشفاف وفوقه بالرصاصي ، وكـآآن يهبل ...
ولما وصل للصالة ::
حميد : الســلام عليكم
ريم وقفت : وعليكم السـلام
منيرة هيه الثانيه وقفت : ربيعتي ريـــم ، ريم أخــوي حميد
حميد : هلا والله
ريم : هلا فيـــك
ريم نزلت قذلتها وهيه ماحست ، حميد قعـد يشوفها وهو متلخبط ، شكلها مره كان روعه ، أما ريم كانت مستحيـه ومنزله رآسها وتقول فخاطرها : إنته روعه يا حميد
منيرة : تفضلــوا
ولما قعدوا ، منيرة : أنا بسير اييب العصير
قعدت ريم بأول الكرسي ، وحميــد بنهاية الكرسي
حميد بخاطره : والله طلعتي حلوة يا ريم وأنا ما أدري ، أنا أول مرة تعيبني بنيه ، ما شآء الله عليها
ريم بخاطرها : حميد صدق إنك وسيم مثل ما قالت منيرة ، ما دري شو لفتني لك ؟
حميد يبا يكسر الصمـت : شحالج ريم ؟
ريم مستحيه : الحمدلله بخير
حميد : تصدقين ، منيرة وآيد تكلمني عنج ، وتدمحج وآيد
ريم ابتسمــت
حميد : ريم إنتي وآيد خجولة ، وما تتكلمين ، حتى ما لفيتي ويهج علي
ريم : آسفه ، بس مب متعوده
حميد فخاطره : البنت متأدبه ، وما عندها سوالف وخرابيط ، ألحين لو بنت من الطايشات جان ما خلت سؤال ما سألته ..
ريم : حميـد إنته كم عمرك ؟
حميد بخاطره : وأخيـراً سألتني
حميد : عمري 17 سنـة ، ثنويه عـآمه
ريم : الله يوفقك إن شـآء الله
يت منيرة وعطتهم العصير ..
حميد : خلاص أنا أستأذن ، موآعد ربيعي رشود
منيرة : الله معــآك
حميد : فخاطرج شي ؟
منيرة : سـلامتك
حميد : ريم تبين شي ؟
ريم : لا مشكـور
وبعـدين قعدن ريم ومنيـره يسولفون ويدرسون ، أما حميد فسـآر عند ربيعه رآشد
أما في العيــن دآر الزين ، الأهل حاطين الحصير وقاعدين ياكلون في حديقة ألعاب هيلي ..
سميرة : يالله ! محـلاة جو العين ، ومحـلا نسـآآيمــه
بوحمد : صدقتي والله ، شوفي ، شوفي هالدآر قطعه من الجنـة على أرض الأمارات
أنوآر : وآيد حلوه العين ، أتذكر آخر مرة زرناها قبل سنتين
أبرآر : يلا أنوآر ، دآدي نحن سايرين نلعب بالألعاب الالكترونيه
بو حمد : سيرن بس لا تطولن
أنوار : حاضر بـآبـآتي
...
على البحـر ، حميــد وربيعه المقرب رآآشـــد ::
حميد يشوف البحر ويقول : ما دري مـآ دري كيف انجذبت لها ؟
راشد : منو هيه ؟
حميد : ريم ، ربيعة أختي منوره ، يت اليوم عندنـآ البيت ، وآيد حلوه ، خجوله وآيد ، لو وحده من البنـآت شايفتني بهالكشخـه جان ينت ، بس متربية عدل ، بس آه محلاتها !
راشد : حميد يتكلم جذيه ، حميـد ينجذب حق وحـده ، معقوله ؟!
حميد : بـلاك ما تدري ، بصرآحه يا رآشد
رآشد : قول ، الصرآحه رآحــه
حميد : أنا حبيتهــآآ
رآشد : بل بل ، حميد يحب ، معقوله ؟!
حميد : بلاك إنت قاعد تبلبل ،هيه أنا حبيت ريم ، هيه إنسـآنه اللي كنت أحلم فيها
رآشد : شو السر اللي جذبك لها ؟
حميد : ريم حلـوة ، و الله إنها قمر ، مع إنها مب صابغة ويهها من صبغ البنات ، ملامح ويهـآ عذآآآب ، لما ظهرت قذلتها استوت أحلى من القمر لون شعرها عسلي ، وعيونها بعـد عسليـآت ، جسمها أوكي ، طولها حلو ، كل شي فيها حلو ، وفوق كل هذا ربيعة أختي ، ودايمـاً تمدحها لي ، بعدين ريم ما عندها خرآبيط ..
رآشد : يـآ سلام ! كل هذا في ريم وأنا ما دري ؟
حميد : و أكثر ، أقولك هذي مب بنيه ، هذي ملاك و أحلى من الملاك
راشد : إنته قعـدت معاها
حميد : لما رآحت منورة تييب العصير ، قعدت معاها ، حليلها تستحي وآيد ، وقالت مب متعوده تقعـد مع شاب غريب ، وما سألت مليون سؤال مثل المعجبات اللي يلاحقني من مكان لين مكان ، هيه الانسـآنه اللي أحلم فيها
راشد : نــآوي عليها ؟
حميد : شو قصدك ؟
رآشد : إنته تبـآهــآآ ؟
حميد : فوق كل هالمدح ، وكل هذا اللي شفته اليوم ، أكيد أباها ، أبـآهــآ ..
...
ريم ومنيــرة في الغرفة ::
منيرة : شو استحيتي من أخوي حميد يوم قعـد معاج ؟
ريم : بصرآحه هيه ، ما قدرت أحط عيني بعينــه
منيرة : تدرين يا ريم إن البنات يلاحقنه من مكان لين مكان بس هوه مسوي لهن طـآف
ريم : هيه ما شاء الله عليه ، وآيد حلو !
منيرة : بس للحين مب حـآط وحده في باله ، يقول كل البنات عندهن خرآبيط شباهن
ريم : الله يرزقه ببنت الحـلال اللي تهنيه
منيرة : آمين
طق طق طق ، طق طق طق " أحد يدق بـآب الغرفة "
ريم تحجبت ، منيرة : تفضل
وكـآن اللي يدق البـآب : سلطـآن
سلطان : آسف ما كنت أدري إن عندج ضيوف
منيرة : حيـآك أخوي ، بغيت شي ؟
سلطان : بغيت أوراق [ اي فور] إذا عندج
منيرة يابت الأوراق : تفضل
سلطان طلع وقـآل فخاطره : منو هالبنيه ؟ وآيد حلوه ؟ لازم أسأل منيرة عنها بعدين
بــدور وأشجـآن في الغرفة يذآكرن ويسولفــن ..
في العيــن دآر الزين \ السيـآره
بوحمد : وين تريدن تسيرن بنـآتي ألحين ؟
أنوار : فخاطري أسير مول من المـولات
بوحمد : اممم ، ألحين على طريجنـآ بـوآدي مول
أبرار : أوكي يلا انسير
سميرة : علاوي فديته رقـد ، عاد بوحمـد ما نبا نطول فالمول
بوحمد : إن شاء الله ، بس يخلصن البنـآت ، بندور على فنــدق
سميرة : أوكي
...
حمـد سـآير مول من المولات يتمشـى ومل ، اتصل على ربيعه سعيد وقعـد يكلمه
حمد : هلا سعـدون
سعيد : هلا هلا ، هلا فيك ، شحالك يالخوي ؟
حمد : الحمدلله بخير
سعيد : شكلك طـآلع مكان
حمد : أنا في الريف مـول ، مر علي نقعـد نرمس
سعيد : يلا مسـآفة الطريج ، و أنا عندك
...
حميــد ورآشـــد :::
حميد : مب قـآدر مب قـآدر أشلها من تفكيري
رآشد : حمـود عن البزآ ، عاد حبيت لنا وحـده بتحشرنا فيه مب قادر ومب قادر
حميد : بلاك ما تدري عنها ، لوشفتها ما بتشلها من تفكيرك ، والله إنها عجيبه
رآشد : الله يهديك
حميد : أجمعيـــن
...
سلطان بغرفته يقول : يا ربي ! هالبنت وآيد حلوه ، أنا صح ما أعطي البنات ويه ، بس كيف هذي سحبتني صوبها ، أحس إن قلبي يباها ، لازم لازم أسأل منورة عنها
...
ريــم فصخت عباتها وشـآلت شيلتها فتحت شعرها العسلي وكانت قاصتنه مدرج وطـآلع يهبل على لبسها ، يت منيرة تلعب على ويهها وصبغته حقها ، حطت لها ميك آب بدرجـآت الوردي ، وعطتها اكسسورآت ولبستهن ..
منيرة : يـآ ربي ، ريمـآآنه تهبليــن
ريم تبتسم : هـذآ من ذوقج حبيبتي
منيرة : ريمـآنه فديتج أبـآ أصورج
ريم : لا لا ، لا تصورين
منيرة : بليز على شـآني
ريم : أوكي يـلا
وقعـدت ريم على السرير ، شـآلت وسـآده لونها ذهبي وعليها اكسسورآت بالفضي وحضنتها وتمـت منيرة تـآخذ لها صور مرة قـآعده ، مره وآقفـه وجذيـه يعني
...
في صـآلة بيت بوسلطـآن \ رد حميد من البحر ::
حميد : سلام عليكج يمـه
أم سلطان : هلا هلا والله بالغالي
حميد : هلا فيج يمــه
أم سلطان : سير يا ولدي قول حق أختـك منيرة العشـآ جـآآهز
حميد : أوكي
وكـآن مـآيد نازل من فوق بسرعه
مايد : حميد حميــد
حميد : شنو ؟
مايد : لعبت باللاب توب مالك
حميد يركض ورآه : يالنذل و منو سمح لك ؟
مايد : يعني عندك خرآآبيط ، صح ؟
وصل حميد فوق : والله لا أروآيك | وسـآر بسرعه عند غرفة منيرة ، حميد فتح الباب ..
وكـآنت ريم متمددة فوق السرير وحـآضنه الوسادة ، ولمـآ شافت حميد اقشعر جسمها ، أما حميد وقف متجمـد يشوف ريم وهو متخبـل ، ويقول فخاطره : أمبيه ، هالبنيه شويه عليها كلمة قمـر ، ريم على طول دخلت غرفة الملابس
حميد : آسف ، ما كنت أدري إنها للحين عندج
منيرة : بس كان لازم تدق الباب قبل
حميد : سوري ، كنت قـآعد أركض ورآ ميود وقلت في طريجي ، وبسرعه فتحت البـآب ، ما كنت أقصــد
منيرة : خلاص انزين ، شو كنت تبـآ ؟
حميد : كنت أبـآ أقول لج إن الوالدة تقول إن العشـا جاهز
منيرة : لا أنا بتعشى مع ريم في الغرفة
حميد : انزين تأسفي حق ريم ، ما كان قصدي ، اعتذري لها
ريم سمعتهم وتتكلم من غرفة الملابس : مسموح يـآ حميد
حميد : ريم والله سوري ، ما كنت أقصد
ريم : أنا أعرف حميد إن مب قصدك ، خلاص ما صار الا الخير
حميد : مشكورة يا ريم إنج قبلتي عذري
ريم ابتسمـت .. طلع حميد من الغرفة ...
وأما ريم لبست عباتها وغسلت الميك آب اللي فويهها ..
ريم : صار لازم أسير ألحين
منيرة : ليش ؟ تو النـآس قعدي شوي
ريم : لا حبيبتي ، الوقت يتأخر ولازم أرجـع البيت ، ممكن أتصل حق أخوي حمد
منيرة : هيه تفضلي ، اتصلي من تلفون الصالة
نزلوا كان حميد قاعد في الكرسي اللي عدآل التلفون ، ولما يت ريم قام على شان تتصل قـآم حميد وقعـدت ريم
ريم : هـلا حمــد
حمد : أهلين ريم
ريم : حمد إذا ما عليك أمـآره مرنا بيت ربيعتي
حمد : سوري ريم ، ما أقدر أمركم لأني في الدوآم ، المدير فاجأني إن عندي دوآم مسائي ، خلي أحد يردكم
ريم محتارة : أوكي خلاص ، بـآي
حمد : باي
منيرة : هـآ ريم شو فيج ؟
ريم : حمد ما بيمرنا لان عنده دوآم مسائي
حميد على طول : خلاص أنا بوصلكن
ريم استحت
منيرة : خلاص أنا بييب عبـآتي وبسير معـآكم
نزل سلطـآن من فوق
سلطان يشوف ريم : هـآ ، شو صـآير ؟
منيرة : ريم أخوها ما بيمرهن عند دوآم مسائي
سلطان بسرعه : خلاص أنا بوصلهن
حميد : بس أنا قلت بوصلهن
سلطان بأذن حميد : لا أنا بوصلهن
حميد : قلت لك أنـآ
ريم ضحكت ، منيرة : ها ها خوآني أشوفكم تخبلتوا ، شو صار لكم ؟
حميد : أنا بالأول قلت بوصلهن ، خلاص أنا بسير
بوسلطان ينـآدي : سلطـآن ، سلطـآن تعال أبـآك بموضوع
سلطان : إن شاء الله يبــه | وسار سلطان عند الوالد
حميد ارتـآح : يلا انسير
أم سلطان تنادي : منـورة تعالي يمـه أباج تساعديني
منيرة : أوه ، سوري ريم ما أقدر أسير معاج
ريم تتمسك في ربيعتها : لا منور ، تعالي
حميد يبتسم : والله مابا أكلج والله
ريم ضحكت : بس أستحي
حميد يتقرب منها : أفـآ عليج
وصلت بدور من فـوق وسـآروا ...
شو بيصير لما بيوصل حميد ريم و بـدور ؟ وشو الأحدآث اللي بتصير في السيارة ؟ تابعونـآ في الجزء القـآآدم




رد مع اقتباس