اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركة
بتلك الأمنيات يدوس المستهام على الجرح دوس محتسب ، ويغلق بذاك باب الملمات ،
هي أشجان خالطت قلب ولهان ، يجمع مشاعره في حروف القصيد ، يعزف بها عذب النشيد ،
تهزه أنغام الوعيد بأن المحب قد أعلن الرحيل ، بتلك الحقيقة يجود بفكره يناغي الحنين ،
ويعلوه صوت النشيج ، هو موقن بأن اللقاء قريب ، وإن كان اليوم يحسبه بعيد ،
يعيش في الدنيا غريب ، ينكر حاله القريب والبعيد ، ذاك حال المفارق الحزين ،

" وتبقى الحياة تقوم على متناقضين وعنهما لا ولن تحيد "


أستاذتي الكريمة /

تكمن المشكلة فيمن فتح قلبه متربصا بكل من يمر عليه فبقى بذلك _ القلب _
مشرعا لكل من يمر عليه بما يحملونه من تباين في اخلاصهم وخيانتهم ، ومن حرصهم وتفريط هم ،
لينال بذلك المتهاون المتساهل بما يفعله ، بأنه عن قريب سيصطلي الجحيم ،
وليته عصم قلبه عن فضول المتطفلين الذين يمتهنون مهنة الخداع والتزييف ،
فكم في الحياة من صرعى الفراق ؟! قد تعالت صيحاتهم ،
وعلى أنينهم ، وخالطت شهقاتهم زفراتهم ،

" من هنا وجب الحذر كي لا يصيب بعضنا ما أصاب الآخرين " .


دمتم بخير ...

كما ذكرت تماماً
أي إنسان يرضا لنفسه أن يعيش في حزن !
يتفقد من يحب في كل مكان
ولايجد حلاوة الحياة و لذتها الا مع من يحب!

أولئك الذين رخصّوا قلوبهم
يستحقون أن يتجرعوا هذا الألم
لستُ قاسية ابداً !!
ولكنهم هم من إختاروا ذلك
لأنهم يعلمون ويسمعون قصصاً كثيرة
ولكنهم يجازفون ويصرون على العبور من نفس الطريق !!

نعم ، وجب علينا الأخذ بكل وسائل الحذر
والتمسك بقلوبنا جيداً

شكراً لمناقشتك الفضل ..