مهما حاولنا في اخفاء الحروف
او كتم المشاعر يأتي المساء
ليقهر الكبرياء الساكن في القلوب
ليحولها الى حكاية .. تقرأ في المساء
ودائما للمساء حكايا لا تنسى

فلنبدأ حديث المساء مع غاليتنا وداد
وداد كانت طالبة باحدى كليات التربية وهناك من الشغب والهدؤ والاتزان في حياة الطالبة الجامعية
فأين تكون وداد
هادئة
مشاغبة
ام بين هذا وذاك ؟؟؟